.
0 votes, average: 0.00 out of 50 votes, average: 0.00 out of 50 votes, average: 0.00 out of 50 votes, average: 0.00 out of 50 votes, average: 0.00 out of 5سجل للتقييم
Loading...

الاقتصاد من الابرة للصاروخ | أفضل خمسة كتب للمبتدئين في الاقتصاد

في مراجعات كتب

ترشيحات ل أفضل خمسة كتب للمبتدئين في الاقتصاد

ما هو الاقتصاد؟

هل تعلم إجابة لهذا السؤال؟ إنه سؤال حاول الكثيرون ومازال يحاول غيرهم أن يجيبوا عنه، فتعريفات الاقتصاد متعددة ومتباينة، ويرجع ذلك إلى أن علم الاقتصاد؛ هو علم اجتماعي، وتتميز العلوم الاجتماعية كلها بتغيرها كلما تغيرت صفات ومعالم المجتمع، فعقِب كل فترة من الزمن تجد نظريات مختلفة فى العلوم الاجتماعية تختلف عن سابقاتها تماما، وتجد أن نظرة الناس للأمور تختلف عن الماضى.

لكن هل يهمنا فى شيءٍ معرفة ما هو الاقتصاد؟ وهل له أهمية حقا؟

إن كنت أنت ممن يرون للاقتصاد أهمية  وتريد أن تفهم أو أن تزداد فهما لهذا العلم، سواء أكنت من الدارسين أو العاملين أو فقط من المهتمين بالاقتصاد، فننصحك بقراءة الكتب التالية؛ فهي كتب مبسطة تعطيك فكرة جيدة عن ماهية الاقتصاد، وما هي قوانينه ونظرياته، ومن هم علماؤه من المؤسسين إلى المعاصرين، وتجعلك من الملمين بالأمور الاقتصادية وما يؤثر فيها وما يتأثر بها.

ونؤكد هنا  أننا قد قرأنا هذه الكتب جيدًا وراجعناها مراجعة كاملة بشكل مفصل في سلسلة بعنوان: الاقتصاد من الإبرة للصاروخ

وفيما يلي إليك قائمة بالكتب بالإضافة إلى نبذة موجزة عنها وعما تحتويه.

تناول ميرفي بين طيات كتابه المبادئ الاساسية لعلم الاقتصاد وأهمية دراسته؛ فشرح مفاهيم الادّخار وكيفية تفسير الاقتصاديين للخيارات الفردية، ثم تناول النظام الرأسمالي متناولا تعريف نظام المقايضة وتطور مفهوم النقود، وناقش مفاهيم الدخل والاستثمار، ثم تطرق الي فكرة الاقتصاد الموحد والنظرية الاشتراكية واخفاقاتها خلال التاريخ نظريا وتطبيقيا، أخيرًا تناول فكرة الاقتصاد المختلط ووضع تدخل الحكومة في النشاط الاقتصادي وأضراره من  خلال طرق التدخل وأدوات الحكومة في ذلك .

لذلك اعتبر هذا الكتاب افضل ما ترجم للعربية في المجال الاقتصادي؛ فهو مدخل جيد لعلم الاقتصاد بالنسبة للمبتدئين.

عندما تقرأ في الاقتصاد يتبادر إلى ذهنك لماذا يختلف الاقتصاديون في آرائهم؟ هذا لأن الاقتصاد عبارة عن مدارس فكرية مختلفة لكل منها وجهة نظر فيما يخص القضايا الاقتصادية، لذلك نقترح عليك هذا الكتاب وإن كان ذا حجم صغير لكنه يعد الأفضل في مجاله.

تتناول سطور الكتاب مراحل تطور الفكر الاقتصادي بداية من الحضارات القديمة والعصور الوسطى، وكيف أنه ظل مختلطا بالفكر الديني والأخلاقي منذ أفلاطون إلى ابن خلدون.

ثم ازداد الاهتمام بالفكر الاقتصادي بالتزامن مع نشأة الدولة الحديثة وظهور مدارس التجاريين، حيث بدأ ظهور التفكير العلمي والبحث عن قوانين الطبيعة فاستعرض أفكار آدم سميث، ثم انتقل الكاتب ليتناول الأفكار التي تعتبر مهد الفكر الماركسي وإنشاء كارل ماركس لمجموعته “الاشتراكيين الخياليين”، وتطرق للنظرية التقليدية الجديدة والتحليل الحدي وإعادة الأفكار الاقتصادية من خلال المدرسة النيو كلاسيكية وإدخال فكر المرونات، ولم ينس الكاتب المرحلة الكينزية وعرض السيرة الذاتية لجون كينز وسمات التحليل الكنزي.

ويقف د. حازم عند مدارس الفكر المعاصر وتداخلها حيث بدات بالنقديين وأفكارهم المتعلقة بالحرية الاقتصادية ثم المدرسة المؤسسية وختاما بالليبرالية الحديثة.

يختتم الكتاب بوجهة نظر الكاتب في نظرية الاختيار العام واعتبار المصلحة الخاصة والعامة. 

يهدف الكتاب لأن يضع بين يديْ القارئ المفاتيح الأساسية المبسطة جدًا لفهم عالم الاقتصاد الرحب، عن طريق أسلوبٍ حواريٍّ لطيف

يتكلم عن أهمية علم الاقتصاد، وتعريفه، مع توضيح طبيعة القوانين الخاصة بالعلوم الإنسانية، وأنواع الاقتصاد المختلفة (جزئي،  كلي)، عناصر الإنتاج (العمل، الطبيعة، رأس المال) والدورة الاقتصادية، ويستعرض الرحلة من بدايتها في الغرب الأوروبي (أبو الاقتصاد المعاصر) ، حيث في البدء كان (السيد والعبد) في نظام العبودية القديم، ومن بعد ذلك حلّ (الملّاك والفلاحون) محلّ (السيد والعبد)، فطبقة المُلاك (المَلك، النبيل، الكنيسة) هم أصحاب الملكية في المجتمع وليس للفقراء من الأمر شيء. ففي عصر الإقطاع يعتمد الملك على النبلاء لتمويل الدولة ويعتمد النبيل على الفلاحين العاملين بأرضه.

باكتشاف الأمريكتين الشمالية والجنوبية واكتشاف طرق جديدة للتجارة بدأ عصر التحول للرأسمالية في القرن الخامس عشر وقد استخدم د. جاسم سلطان في هذا الكتاب أسلوبًا طريفًا لشرح الأطروحات الاقتصادية الثلاث الكبرى، فقد شبهها بالوجه؛ فلك أن تتخيل ثلاثة وجوهٍ: الأول مبتسمٌ، الثاني غاضبٌ منزعجٌ، والأخير تبدو ملامحه معتدلة.

أهم ما يميز هذا الكتاب أسلوبه البسيط جدًا الخالي من التعقيدات التي تحُول دون قراءة الكتب الاقتصادية، بالإضافة إلى تدرجه في الطرح والتوضيح، فهو من أهم الكتب المرشحة بقوّة لكل من يريد البدء في التعرف على علم الاقتصاد.

هذا الكتاب  من أفضل ما كُتب في نظرة الإسلام للإقتصاد

ففى مقدمته يستعرض الكاتب محاور الكتاب الرئيسية ويعطي مقدمة سريعة للأنظمة الاقتصادية بإيجاز وتشويق لجذب اتنباه وتركيز القارئ.
ثم في الباب الاول: يتحدث عن النظام الرأسمالي؛ فيجمع في هذا الفصل كل جوانب وأسباب وأسس قيام الرأسمالية وعقيدتها الأولى.
وفي الباب الثاني: يتحدث عن النظام الاشتراكي؛ فيبدأ بنشأة الاشتراكية وأسباب قيامها ومعتقداتها وكيف ساهمت تبعات المادية الرأسمالية في ازدياد معتنقيها وتسهيل نشر الفكر بين أبناء الطبقات الكادحة.

يتحدث فى الباب الثالث عن النظام الاقتصادي الإسلامي  وفى هذا الكتاب يعرض الكاتب النظام الاقتصادي الاسلامي المثالي وما ينبغي أن يكون.

يمتاز هذا الكتاب ببساطته و سلاسة أسلوبه؛ مما يجعله من الكتب التي يفضل قراءتها في بداية تعلم الاقتصاد.

يعد هذا الكتاب كتابًا هامًا في مجال الاقتصاد، حيث يناقش في الفصل الأول قوة السوق وآلياته ومسألة العرض والطلب، كما يناقش توجهات المستهلكين من الناحية العملية الإنتاجية.

وفي الفصل الثاني، يتناول مسائل الدوافع الشخصية والإنسانية في عدة مجالات؛ مثل: المنافسة،الضرائب، ومسألة المالك والوكيل، أما فى الفصلين الثالث والرابع؛ فيشرح دور الحكومة في ضبط التأثيرات الناجمة عن هذه الدوافع ويشير إلى أهمية التنافس بين القطاعين العام والخاص وتأثيرغياب التنافس فى حالة الاتحاد السوفيتى.

وفي الفصلين الخامس والسادس، يتطرق إلى اقتصاديات المعلومات ومسألة تأثير المعلومات على الاقتصاد والتنافس بين الشركات، وأخيرًا رأس المال والإنتاجية، لنصل إلى الفصلين السابع والثامن حيث الأسواق المالية ونصائح علم الاقتصاد للثراء السريع؛ فيوضح الكاتب مدى تأثير المعلومات على سير عمل الأسواق المالية ومدى أهميتها بالإضافة إلى تأثير المخاطرة في حجم العائد، وتأثير كل من السياسة والاقتصاد على بعضهما البعض.

وفي الفصل التاسع؛ يوضح الفرق بين مصطلح الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي والناتج المحلي الإجمالي الاسمي والناتج المحلي الإجمالي للفرد، وفي الفصل العاشر وبعنوان: “البنك المركزي الأمريكي، لماذا الدولار في جيبك أكثر من مجرد قصاصات ورق؟” يتحدث عن دور البنك المركزي ووظائفه، والصراع الدائر بين السياسة الضريبية والسياسة النقدية.

في نهاية الكتاب يطرح الكاتب في الفصلين الحادي عشر والثاني عشر آراء رافضة للانفتاح التجاري على الخارج، وأخرى تشجع على توسيع التجارة الدولية، والمعوقات التي تواجه عملية النمو الاقتصادى في كلٍ من الدول النامية والمتقدمة.

طريق الألف ميل

إن طريق الألف ميل يبدأ بخطوة، وطريق المعرفة يبدأ بكتاب، لقد اخترنا هذه الكتب بعناية شديدة ودرسناها دراسة معمقة كي نخرج أفضل ما فيها ونقدمها لكم بأفضل ترتيب.
هنا تنتهي مهمتنا وتبدأ مهمتك أيها القارئ العزيز؛ بأن تسعى إلى قراءتها بالترتيب الذي اقترحناه أو بأي ترتيب تريد، ونحن على يقين أن هذه المجموعة من الكتب ستشكل لك نقلة نوعية في فهمك لمجال الاقتصاد.

إن الوصول إلى المعرفة ليس أمرًا هينًا بل هو كسباق طريقه طويلة جدا وإن شئنا الدقة فإن لكل فرع من فروع المعرفة عدة طرق على الفرد السير فيها إلى نهايتها كي يصل إلى قدر ما من العلم في نهاية كل طريق، والاقتصاد كعلمٍ هو فرع من فروع المعرفة بلا شك وله أيضا عدة طرق يتسابق فيها من يريد الوصول إلى العلم و المعرفة.

ويمكننا أن نعتبر أن قراءة تلك الكتب التي ذكرناها يمثل خط البداية لطريق من الطرق فى سباق معرفة ما هو الاقتصاد، لكن لا تنس بعد أن تصل إلى خط النهاية أن تخبرنا عن ماهية الاقتصاد.

ألف باء اقتصاد - فريق التحرير

تعليقات0

اترك تعقيبا

avatar
wpDiscuz